السيد جعفر مرتضى العاملي

60

عاشوراء بين الصلح الحسني والكيد السفياني

وليس لمعاوية أن يعهد لأحد من بعده . . ( 1 ) . وهناك شروط أخرى مثل : أن يترك سب [ الإمام ] علي « عليه السلام » ولا يذكره إلا بخير . . واستثناء مال بيت مال الكوفة ، فلا يسلم إلى معاوية . وعلى معاوية أن يحمل إلى [ الإمام ] الحسين « عليه السلام » في كل عام ألفي ألف درهم . وأن يفضل بني هاشم في العطاء والصلات على بني عبد شمس . . وأن يفرق في أولاد من قتل مع علي « عليه السلام » في الجمل وصفين ، ألف ألف درهم . . ( 2 ) . وأن يجعل ذلك من خراج دارابجرد . . وفي نص آخر : أن يكون له خراج دارابجرد . . ( 3 ) . وأن الناس آمنون حيث كانوا ، أسودهم وأحمرهم . .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 16 ص 22 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 163 والفتوح لابن أعثم المجلد الثاني ج 4 ص 291 وتاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 265 والإمامة والسياسة ج 1 ص 184 . ( 2 ) ويلاحظ : تخصيص هذين الفريقين ، ولم يذكر معهما أيتام حرب النهروان ، وذلك لكي تفهم القضية بما لها من مضمون سياسي واعتقادي ، ولا تفهم على أساس أنها مجرد عمل إنساني وأخلاقي . . ( 3 ) هي كلمة فارسية أصلها : داراب كرد .